الشيخ محمد اليعقوبي
28
خطاب المرحلة
هو جديد ونافع ، رغم أن كل مسلم مطالب بالكثير من القراءات في العقائد والأخلاق والسيرة والفقه والثقافة والتأريخ والأدب والتفسير . ولو ثنيت لي الوسادة لألزمت كل فرد بقراءة كتاب واحد على الأقل في كل من هذه المجالات ك - ( عقائد الإمامية ) أو ( أصل الشيعة وأصولها ) في العقائد و ( مرآة الرشاد ) أو ( إرشاد القلوب ) في الموعظة والأخلاق و ( رسالة عملية مختصرة ) في الفقه و ( مختصر تفسير الميزان ) أو ( تفسير شبر ) في التفسير و ( نفحات من السيرة ) في سيرة المعصومين ( عليهم السلام ) وهذا يمثل الحد الأدنى من الالتزام بقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لوددت أن السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين ) . كما أني من موقع المسؤولية الأخلاقية والشرعية ألزم كل فرد بقراءة كتاب ( تأريخ الغيبة الكبرى ) لسيدنا الأستاذ ( قدس سره ) وفهمه وتلخيص أفكاره ومعرفة ما ينبغي علينا معرفته والعمل به وجعل الكتاب محوراً للمناقشات والحوارات والمسابقات وجعل نسخ الكتاب والكتب المتقدمة هدايا للفائزين . 6 - ولكي يكون استماعنا للأخبار هادفاً وواعياً علينا أن نتصيد الدروس والعبر منها لندعم بها عقائدنا ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا ) ( المدثر : 31 ) فإن الله تبارك وتعالى يوالي الحجج على البشر ، لكن غفلتهم وانشغالهم بالماديات واتباع الهوى يصدهم عن الاتعاظ بها ، فعلى الواعين إلفات نظرهم إلى ذلك ، واذكر لكم